قالت السفيرة الدكتورة مها سراج الدين ، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية زيمبابوى ، أنه يجرى العمل على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية ACUD ومؤسسة تنمية المدينة الجديدة فى جبل هامبدن بزيمبابوى .
أكدت أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين تستهدف تقديم الدعم الفنى الكامل فى مجالات التخطيط والتصميم والبناء وإدارة المدينة الجديدة ، وهو ما يعكس أهمية تصدير الخبرات المصرية للدول الأفريقية الطامحة للتنمية .
أضافت فى تصريحات لـ “أموال الغد”، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع شركة العاصمة الإدارية للمشاركة فى تخطيط وتصميم مدينة جديدة متكاملة بزيمبابوى تعكس الرؤية المشتركة للتعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التنمية وبناء مدن حديثة قادرة على استيعاب متطلبات المستقبل، بالإضافة إلى تقديم كافة أوجه الدعم الفنى لتحقيق تنمية عمرانية متكاملة وبناء مدينة حديثة قائمة على الابتكار والكفاءة وجودة الحياة.
أشارت إلى أن مصر تمتلك خبرات تراكمية فى مجالات التشييد وشركات وطنية وعملاقة مشهود لها بالكفاءة عالميا فى مجالات التشييد والبنية التحتية ، وتعمل بإلتزام واضح وحرص على دعم كافة جهود التنمية فى أفريقيا وتحقيق مخططاتها الطموحة للتنمية .
أوضحت أن الفترة الماضية شهدت تعزيز التعاون مع اتحاد مقاولى التشييد فى زيمبابوى CIFOZ ، كما تم تنفيذ أنشطة تدريبية مكثفة تمت بدعم كامل من السفارة المصرية إلى جانب الزيارات المبتادلة بما يدعم نقل الخبرات وتكامل الأدوار.
وقالت أن حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات البنية التحتية والتشييد يعكس رؤية الدولة المصرية بأن بناء الطرق والجسور والموانئ وشبكات الطاقة والمياه والإسكان ليست مجرد إنشاءات ومشروعات بل هى استثمار مباشر فى مستقبل الشعوب وتحقيق لأهداف التنمية المستدامة .
تابعت: أن مصر حرصت خلال السنوات الماضية على نقل خبراتها المتراكمة فى مجالات التشييد إلى مختلف الدول الأفريقية والتى حققت إستفادة قوية مما تمتلكه مصر من شركات وطنية رائدة وكفاءات هندسية وفنية متميزة ، كما اكتسبت خبرات واسعة فى تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير المهنية والفنية .
وأشادت بالجهود التى يقوم بها الاتحاد الأفريقى لمنظمات مقاولى التشييد ورؤيته لأجندة أفريقيا 2063 والتى تضع البنية التحتية فى صدارة أولويات التنمية بإعتبارها أساسا ً لتحقيق النمو الاقتصادى وخلق فرص عمل وتحسين جودة الحياة لملايين المواطنين فى مختلف أنحاء القارة الأفريقية .