قررت وزارة الإنتاج الحربي سحب الأعمال من 34 مقاولًا من شركات المقاولات غير الجادة في تنفيذ المشروعات المسندة إليهم ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وذلك لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتسريع معدلات الإنجاز، والانتهاء من المشروعات وفق المستهدفات المقررة، بحسب بيان صادر اليوم الثلاثاء.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده وزير الدولة للإنتاج الحربي صلاح سليمان جمبلاط، مع عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تشارك شركات الإنتاج الحربي في تنفيذها ضمن المبادرة، والوقوف على نسب الإنجاز الفعلية، وموقف المشروعات التي أوشكت على الانتهاء وتلك التي لا تزال الأعمال جارية بها.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي التفصيلي للمشروعات، والأعمال التي أُنجزت خلال الفترة الماضية، ومعدلات التنفيذ مقارنة بالجداول الزمنية المحددة، إلى جانب متابعة توافر مستلزمات التنفيذ ومستوى التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل والانتهاء من المشروعات في المواعيد المقررة ، كما شدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على ضرورة التعامل بحسم مع أي تحديات قد تؤثر على سير العمل، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل المعوقات، مع تكثيف المتابعة الميدانية والدورية لمواقع التنفيذ، وعدم السماح بوجود تأخيرات غير مبررة، مؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والإنجاز.
أكد جمبلاط أن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تحظى بأولوية خاصة لدى الوزارة، باعتبارها من أهم المشروعات القومية الهادفة إلى تحسين جودة حياة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات في القرى المستهدفة، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توظيف إمكانياتها التصنيعية والهندسية والفنية وخبراتها المتراكمة للمساهمة في تنفيذ مستهدفات المبادرة، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
في ختام الاجتماع، وجّه الوزير باستمرار المتابعة الدقيقة للمشروعات، وإعداد تقارير دورية تتضمن نسب الإنجاز الفعلية وموقف التنفيذ والمعوقات والإجراءات المتخذة حيالها، مع تحديد المسؤوليات والمواعيد الزمنية اللازمة للانتهاء من الأعمال المتبقية، لضمان الالتزام بالتوقيتات المقررة وتحقيق نتائج ملموسة يستفيد منها المواطنون.