سجلت محفظة أعمال شركة كونكورد للهندسة والمقاولات 20 مليار جنيه وذلك عن تنفيذ حزمة ضخمة من المشروعات فى مجالات البنية التحتية والإسكان والمبانى الكبرى .
أكد المهندس أحمد العبد ، رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد للهندسة والمقاولات ، أن استراتيجية الشركة تُركز على مواصلة التوسع فى السوق المحلية بالمشاركة فى المشروعات التنموية الكبرى ، كما تدرس التواجد بعددا من أسواق الدول الأفريقية فى 2026 الجارى .
وقال فى تصريحات خاصة لـ “أموال الغد” ، أن “كونكورد” إتجهت مؤخرا للمشاركة فى تنفيذ مشروعات كبرى مجال الطاقة الشمسية والرياح ، كما تُشارك فى تنفيذ مشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق ، وتعمل الشركة فى العديد من مشاريع البنية التحتية والمبانى على مستوى السوق المحلية والخارجية أيضا ً .
أضاف أن الشركة تدرس حاليا فرصا ً للأعمال بدولتى الكونغو الديمقراطية وزيمبابوى تشمل مشروعات للبنية التحتية المستدامة ومشاريع أخرى للمبانى والخدمات، وذلك فى إطار طروحات جمهورية زيمبابوى بإنشاء مدينة جديدة متكاملة وبمشاركة الشركات المصرية ، كما يجرى دراسة عددا من المشروعات فى مجالات البنية التحتية بعدة دول أفريقية أخرى ضمن خطتها للتوسع فى أسواق الدول الأفريقية .
وأشار إلى أن الشركة تمتلك محفظة أعمال قوية بعددا من الدول الخارجية ، وتعمل فى تنفيذ 6 مشروعات بالسعودية بشراكات حكومية وبتكلفة إجمالية للعقود تُقدر بـ 2 مليار ريال ، وتتضمن تلك الأعمال تنفيذ مشروعات كبرى للبنية التحتية والأنفاق ، كما تعمل “كونكورد” فى تنفيذ عددا من المشروعات الكبرى للبنية التحتية والأنفاق بسلطنة عمان بقيمة تعاقدية تُقارب مليار ريال عمانى ، كما تعمل الشركة فى مشروعات االطرق والكبارى فى العراق .
وحول تأثر الأعمال الخارجية بتداعيات الأزمات العالمية وإنعكاسات الحرب الأمريكية – الإيرانية مؤخرا ، أكد “العبد”، أن التوترات العالمية التى شهدتها أسواق الدول الخارجية مؤخا إنعكست مباشرة على صناعة المقاولات فى العديد من الدول ، وتمثلت تأثيراتها فى حدوث تباطؤ فى وتيرة التنفيذ بعددا ً من المشروعات، كان أبرزها فى سلطنة عمان والتى تأثرت بإندلاع الحرب وعادت مرة أخرى حاليا إلى نسب تشغيل جيدة، موضحا أن مشروعات الشركة فى مناطق مكة وجدة بالسوق السعودية لم تتأثر بشكل كلى ولم يتوقف العمل بها رغم الأزمة العالمية الأخيرة .