
فى رؤيته للتطورات المستقبلية ، يسعى اتحاد مقاولى الدول الإسلامية إلى استمرار جهوده فى دعم كافة الدول الأعضاء ، والإستفادة من الإمكانات الاقتصادية بها .
ويضع اتحاد مقاولى الدول الإسلامية عدة أهداف لدعم كافة الدول الأعضاء تتمثل فى :
- وضع البرامج وتقديم المقترحات التى من شأنها أن ترتقى بمستوى قطاع المقاولات في الدول الأعضاء.
- تعزيز التضامن والتعاون بين الدول الإسلامية في مجال المقاولات بما يفضى إلى نتائج إيجابية لفائدة الجميع.
- التوظيف الكامل للإمكانيات الإسلامية في تقاسم الموارد والاستفادة من مزايا كل دولة.
- دعم جهود مؤسسات منظمة التعاون الاسلامى خصوصاً الرامية الى تخفيف حدة الفقر، وخلق فرص عمل جديدة ، وتحسين مستوى تقديم الخدمات الصحية والتعليمية.
- تشجيع قطاع صناعات مواد البناء بالدول الإسلامية، وفتح مجال رحب لتصريف منتجاتها، ودفعها للتكامل الاقتصادي.
- توفير استثمارات مشتركة لإقامة صناعات المعدات الثقيلة.
- توفير آلية إسلامية لحل النزاعات في العقود الإنشائية والهندسية من خلال غرفة التحكيم بالاتحاد.
وقد تم إنشاء اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية في عام 1991م بالمملكة المغربية، بهدف تمكين شركات المقاولات الوطنية من تنفيذ المشروعات الإنمائية في الدول الأعضاء بصفة عامة من خلال التعاون والتكامل والتنسيق مع البنك الإسلامي للتنمية، وبلغ عدد المشاركين في الاجتماع التأسيسي 135 شركة مقاولات من 20 دولة إسلامية.
وفي عام 2006م تم الاعتراف بالاتحاد كمنظمة تعمل تحت إطار منظمة التعاون الإسلامي وذلك بقرار رقم (ORG-33/6) ، في اجتماعات وزراء خارجية الدول الإسلامية المنعقد بدورته (33) في جمهورية أذربيجان وقد كان الاتحاد يضم قرابة 250 عضو من 23 دولة إسلامية.
ومن ثم عُقدت عدة دورات واجتماعات مختلفة في عدد من الدول الإسلامية على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، بما فيها الجمعية العمومية وكان آخر اجتماع هو الذي انعقد بالعاصمة السودانية الخرطوم في عام 2012.
في شهر نوفمبر من العام 2022م تم عقد التأسيسي للجمعية العمومية للاتحاد بعد جهود إعادة الاحياء تحت رعاية كريمة من البنك الإسلامي للتنمية، وأسفر الاجتماع عن اختيار المملكة العربية السعودية مقرا للاتحاد واختيار المهندس/ زكريا بن عبدالرحمن العبدالقادر ، رئيسا للاتحاد.