تُقدر حجم أعمال شركات المقاولات المصرية بالدول الخارجية بما يتراوح بين 8 إلى 10 مليار دولار تقريبا حتى العام الحالى ، بحسب المهندس محمد سامى سعد ، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء .
أكد أن قطاع المقاولات المصرية يمتلك تواجدا لعددا من الشركات المصرية فى أسواق المنطقة العربية ، وتحديدا بداخل ليبيا والعراق وعمان ، بالإضافة إلى السعودية والتى تضم تواجد أغلب شركات المقاولات المصرية فى الوقت الراهن، إلى جانب انتشار الشركات أيضا بعدد من الدول الأفريقية .
تواصل دائم مع الاتحاد السعودى واتحاد المقاولين العرب
وقال أن الاتحاد يعمل على التواصل مع اتحاد المقاولين السعودى واتحاد المقاولين العرب يوميا لمتابعة تطورات الأوضاع وتأثير تداعيات أحداث الحرب الأمريكية الإيرانية على أسواق دول الخليج ، وطبيعة أعمال شركات المقاولات هناك وإستمرارية المواقع الإنشائية .
أضاف فى تصريحات خاصة ، أن الاتحاد لم يرصد حتى الآن أية شكاوى رسمية من قبل شركات المقاولات العاملة بالخارج وتحديدا فى منطقة الشرق الأوسط التى تقع فى قلب الصراعات العسكرية الراهنة ، وإن كانت هناك بعض الشكاوى بشأن ارتفاعات الأسعار ويتم دراستها هناك وتأثيرها على احتساب قيم التعويضات للشركات.
أشار إلى أن الاتحاد يقوم بأعمال التنسيق يوميا مع اتحاد المقاولين السعودى ، لاستحواذ السوق السعودية على النسب الأكبر من تواجد الشركات المصرية، وفى حالة رصد أية مشكلات سيتم الترتيب لإرسال وفدا من الاتحاد المصرى لمتابعة موقف أعمال الشركات بالمملكة.
وأوضح أنه من المتوقع أن تلامس تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية الراهنة إحداث تأثيرات مباشرة على بعض المواقع الإنشائية لشركات المقاولات فى الخارج ، إلا أنه من المؤكد أن قطاع الطاقة هو الأكثر تضررا بتداعيات تلك الأزمة ، خاصة وأن التركيز الرئيسى فى الحرب بين تلك الدول يتوجه على استهداف مصادر الطاقة وهو من أسوأ ما يحدث حاليا إذ سيلقى بخسائر قوية ومباشرة على كافة الدول إذا استمرت فترة الحرب لنحو شهر بحد أقصى .
تابع: أن قطاعات مشاريع البترول والطاقة فى عددا من الدول وأبرزهم قطر تُعانى من تأثير مباشر وقوى ناتجا عن الهجمات العسكرية المستمرة، ولا توجد شركات مصرية بكثرة تعمل فى مشاريع الطاقة والبترول بالخليج بإستثناء عدد محدود للغاية.
وتوقع رئيس الاتحاد ، عدم استمرارية الحرب الراهنة لفترات زمنية طويلة نتيجة ظروف الدول المحاربة وإن كانت هناك محاولات لإثبات الاستمرار فقط، مشيرا إلى أن مد أجل الحرب لفترة أطول واتساع رقعتها سيدفع بدخول كافة دول العالم فى مشاكل معقدة بسبب الطاقة والتى ستؤثر سلبا على كافة الأنشطة الاقتصادية .