تتنامى طروحات مشروعات البناء والتنمية بداخل 8 دول أفريقية حتى 2026 الجارى ، وتشمل دول كوت ديفوار والكونغو الديمقراطية وكينيا وتشاد وتنزانيا وزيمبابوى وأنجولا وليبيا .
أكد المهندس حسن عبد العزيز ، رئيس الاتحاد الأفريقى لمنظمات مقاولى التشييد والبناء ، أن دول القارة الأفريقية تمتلك فرصا تنموية متزايدة فى مجالات البناء والتنمية حتى العام الجارى، وهى الأكثر استقرارا فى الوقت الراهن فى ظل تأثر دول الشرق الأوسط بتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية والتى أسفرت عن هجمات عسكرية متتالية على دول الخليج.
أضاف أن تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية فى الوقت الراهن تُلقى بتأثيرات مباشرة على الأوضاع المحلية، وذلك على مستوى خفض الإيرادات الكلية للدولة نتيجة تأثر نشاط قناة السويس بالإضافة إلى القرارات الصادرة بوقف تصدير الغاز الإسرائيلى ، وهو ما ينتج عنه تأثير مباشر على إيرادات الدولة ، فضلا عن خفض الصادرات.
وقال أن الاتحاد يواصل جهوده فى تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية الأعضاء من خلال طرح برامج تدريب وتأهيل متخصصة فى عددا من المجالات الخاصة بالبناء والعمارة الخضراء والتخطيط وغيرها، مشيرا إلى اهتمام الشركات الأفريقية بالتعرف على الخبرات المصرية وزيادة فرص التعاون فى المشاريع المستقبلية .
أشار إلى أن إستمرارية الحرب الراهنة والتى تؤثر على دول منطقة الشرق الأوسط من المتوقع أن تسهم فى وقف أعمال شركات المقاولات المصرية فى الخارج وهو السيناريو الأقرب حال إستمرار تداعيات الحرب أو إتساع رقعتها وتفاقم الأوضاع وعدم التوصل لحلول دولية تُنهى الأزمة المشتعلة بمنطقة الشرق الأوسط ، موضحا أن القطاع يمتلك تواجد للشركات المصرية فى دول الإمارات والكويت والعراق والسعودية وعدد قليل من الشركات فى دولة قطر .
وعلى مستوى صناعة التشييد والبناء، أشار إلى أن شركات المقاولات المصرية ستترقب العودة مرة أخرى إلى دائرة التضخم وارتفاع المخاطر فى كافة العمليات الإنشائية فى ظل السيناريو المتوقع لمواجهة أزمات تتعلق بارتفاع أسعار خامات البناء وصعوبة توافرها فضلا عن صعوبة توافر الخامات المستوردة اللازمة للصناعة ، إلى جانب ارتفاع أسعار العملة الأجنبية ، وهو ما يُشكل مأزق جديد للشركات فى السوق المحلية .