يبحث الاتحاد الأفريقى لمنظمات مقاولى التشييد فرص التعاون مع المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء فى المجالات ذات الأولوية والتى تشمل تنفيذ برامج تدريبية مشتركة لصالح شركات المقاولات الأفريقية والمهندسيين والفنيين .
وفى إطار تعزيز التعاون الأفريقي المشترك ودعم تطوير قطاع التشييد والبناء في القارة، عقد الاتحاد الأفريقى لمنظمات مقاولى التشييد والبناء لقاءا مع المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء بحضور الدكتور المهندس محمد مسعود السعداوى، رئيس مجلس إدارة المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء، و المهندس حسن عبد العزيز، رئيس الإتحاد الأفريقى ، والسفير حاتم تاج الدين، الأمين العام للإتحاد.
استهدف اللقاء بحث سبل التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية لشركات المقاولات والكوادر الهندسية والفنية في الدول الأفريقية.
وتناول اللقاء استعراض الإمكانات البحثية والفنية والتدريبية المتميزة التي يتمتع بها مركز بحوث البناء والإسكان، باعتباره أحد بيوت الخبرة الرائدة في مجالات أبحاث البناء، واختبارات مواد التشييد، وتطوير نظم البناء الحديثة والمستدامة، ووضع الكودات والمعايير الفنية، فضلًا عن خبرته الواسعة في تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة.
وبحث الجانبان مجالات التعاون ذات الأولوية، وفي مقدمتها تنفيذ برامج تدريبية مشتركة تستهدف شركات المقاولات الأفريقية والمهندسين والفنيين، وتشمل موضوعات تقنيات البناء الحديثة، والجودة والاختبارات، والسلامة والصحة المهنية، وإدارة المشروعات، وتطبيق المعايير القياسية والكودات الفنية المعتمدة.
وتطرّق الاجتماع إلى آليات الترويج لإمكانات المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء على المستوى الأفريقي، من خلال تنظيم دورات تدريبية وورش عمل إقليمية، بما يسهم في تعزيز الاستفادة من خبرات المركز في دعم مشروعات البنية التحتية والتنمية العمرانية بالقارة الأفريقية.
وأكد الطرفان أهمية تطوير أطر تعاون مؤسسية ومستدامة بين المركز والاتحاد الأفريقي لمنظمات مقاولي التشييد، بما يعزز من كفائة الكوادر البشرية، ويرفع من جودة تنفيذ المشروعات، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول الأفريقية.
ويعكس الاجتماع حرص كل من المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء والاتحاد الأفريقي لمنظمات مقاولي التشييد (AFCCA) على توسيع مجالات التعاون الفني والتدريبي، وبناء شراكات فعّالة تسهم في دعم قطاع التشييد الأفريقي وتعزيز قدرته التنافسية.