أكد المهندس محمد سامى سعد ، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء ، أن الشركات المصرية تواجه تحديات رئيسية فى مشاركتها بالمشاريع الدولية الممولة، تتمثل فى تعقيد إجراءات الطرح والتقييم الفنى والمالى ، إلى جانب متطلبات الحوكمة والاستدامة وإدارة المخاطر.
أضاف أنه من أبرز التحديات التى تواجه قطاع المقاولات فى تعزيز منافسته على المشاريع الدولية الكبرى هو نقص المعلومات المبكرة حول فرص المشروعات المستقبلية ، وهو ما يستدعى فتح قنوات تواصل مباشرة مع مؤسسات التمويل الدولية.
وأوضح أن التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لدعم مسيرة التنمية في مصر وتعزيز قدرة شركات المقاولات المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا ، مشيرا إلى أن التمويل الدولي لا يقتصر فقط على توفير الموارد المالية، بل يمتد ليشمل نقل الخبرات، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي والفني للشركات المصرية .
وأكد على حرص الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء على تأهيل وتطوير شركات المقاولات المصرية للمشاركة بكفاءة في المشروعات الممولة دوليًا، من خلال منظومة متكاملة للتدريب وبناء القدرات، وتوفير المعلومات الفنية، وتنظيم الندوات وورش العمل المتخصصة، ورفع الوعي بمتطلبات التأهيل المسبق ونظم الشراء ونماذج التعاقد الدولية.
وأكد رئيس الاتحاد، أن شركات المقاولات المصرية تمتلك خبرات تنفيذية قوية اكتسبتها من خلال مشاركتها في المشروعات القومية الكبرى، والتعامل مع جداول زمنية ضاغطة ومعايير دقيقة للجودة، بما يؤهلها للمنافسة وفق المعايير الدولية المعتمدة لدى مؤسسات التمويل.
وأوضح أن الاتحاد أطلق خلال شهر يناير الماضي شهادة «TOBIC» بالتعاون مع شركة إيمند لإدارة المشروعات، كإحدى الأدوات المعتمدة دوليًا لتطوير المكاتب الفنية وتعزيز جاهزية الشركات للمشاركة في المشروعات الممولة دوليًا.
جدير بالذكر، أن الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء قد شارك فى الفعالية التى نظمها البنك الدولي تحت عنوان “المشروعات التنموية متعددة الأطراف: الجاهزية في المشتريات والفرص في مصر ” ، بمشاركة عدد من البنوك ومؤسسات التمويل ، كما شملت حضور الدكتور سيد إسماعيل نائب وزير الإسكان، والمهندس محمد إبراهيم الشيمي وزير قطاع الأعمال العام، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وشركات المقاولات ، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص وشركاء التنمية.