في إطار الدور المحوري الذي يضطلع به الاتحاد الأفريقي لمنظمات مقاولي التشييد (AFCCA) بصفته مظلة إقليمية تضم شركات ومؤسسات المقاولات والتشييد في مختلف الدول الأفريقية، وحرصه المستمر على دعم قدرات شركات القطاع ورفع كفاءة الكوادر البشرية من خلال التدريب وبناء القدرات، بما يواكب التطور المتسارع في صناعة التشييد على المستويين الإقليمي والدولي، قام الاتحاد بتوقيع بروتوكول تعاون مع شركة مصر للإدارة والتنمية الهندسية (EMEND) ، إحدى الشركات الرائدة في مجالات الاستشارات الهندسية، وإدارة المشروعات، والتدريب الفني والإداري.
تم توقيع البروتوكول بحضور المهندس خالد منصور، العضو المنتدب لشركة EMEND، يرافقه فريق من الشركة، ومن جانب الاتحاد الأفريقي حضر المهندس حسن عبد العزيز، رئيس الاتحاد، والسفير حاتم تاج الدين، الأمين العام للاتحاد، إلى جانب فريق عمل الاتحاد.
ويأتي هذا التعاون انطلاقًا من الخبرة الممتدة لشركة EMEND لأكثر من خمسة وعشرين عامًا في تدريب وتأهيل المهندسين والمتخصصين في مختلف مجالات صناعة التشييد والبناء، حيث نجحت الشركة خلال مسيرتها المهنية في تأهيل آلاف الكوادر ومنحهم شهادات مهنية معتمدة محليًا ودوليًا، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل ويرفع من تنافسيتهم المهنية.
ويهدف بروتوكول التعاون إلى رفع مستوى التأهيل المهني والفني للعاملين بقطاع المقاولات في الدول الأفريقية، وبناء كوادر بشرية قادرة على التطوير والمنافسة، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تُصمم وفق احتياجات سوق العمل واحتياجات شركات المقاولات بالدول الأعضاء في الاتحاد.
ويتضمن مجال التعاون بين الطرفين تنظيم وتقديم برامج تدريبية في إدارة المشروعات بمستوياتها المختلفة، وبرامج التدريب الفني والإداري، إلى جانب تبادل الخبرات والمعلومات حول الاحتياجات التدريبية وآليات تطوير الإدارة الحديثة داخل شركات المقاولات، فضلًا عن تنظيم ورش عمل وندوات تعريفية مشتركة حول أحدث الاتجاهات العالمية في صناعة التشييد وإدارة المشروعات، بمشاركة خبراء ومتخصصين.
كما يشمل التعاون تقديم مجموعة متميزة من الدورات التدريبية والشهادات المهنية المعتمدة، من بينها:
الشهادة الدولية لإدارة المشروعات (IPMA)
وشهادة إدارة المشروعات الاحترافية (PMP)
وبرامج نمذجة معلومات البناء (BIM)
وبرامج الدراسات التعاقدية في صناعة التشييد
وبرامج إعداد دراسات الجدوى والتقييم الاقتصادي
بالإضافة إلى برامج القيادة والإدارة التنفيذية، وإدارة المخاطر، والجودة، والتخطيط والمتابعة، وإدارة العقود.
وأكد الجانبان أن توقيع هذا البروتوكول يعكس إرادة مشتركة لتعزيز التعاون المؤسسي وتكامل الخبرات، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة، والارتقاء بصناعة التشييد والبناء في القارة الأفريقية، وتمكين الكوادر الوطنية من مواكبة أفضل الممارسات والمعايير الدولية.