خبراء : تعمير المنطقة الشرقية بليبيا يُجدد فرص النمو الخارجية أمام الشركات المصرية  

خبراء : تعمير المنطقة الشرقية بليبيا يُجدد فرص النمو الخارجية أمام الشركات المصرية  

تُعزز مشروعات التنمية وإعادة التعمير فى الدول العربية خلق فرصا جديدة أمام شركات المقاولات المصرية فى التوسع بالخارج وخاصة فى المنطقة العربية التى تتقارب معها جغرافيا وثقافيا ، ويؤكد عددا من قيادات شركات المقاولات بالقطاع الخاص ، أن فرص التوسع فى أسواق المحيط العربى هى الأقرب والأعلى حاليا تزامنا مع تنوع حجم طروحات الأعمال فى مجالات عدة أبرزها مشروعات البنية التحتية والطرق والجسور، فضلا عن المشروعات الكبرى فى مجالات النفط والطاقة والنقل، مشيرين إلى أن شركات المقاولات المصرية تمتلك خبرات قوية فى مجالات التعمير المتعددة تؤهلها للتنافس بالخارج وتقديم نماذج مشروعات قوية على غرار الطفرة العمرانية التى شهدها السوق المحلية فى العشر سنوات الماضية.

ويؤكد قيادات الشركات المصرية أن أسواق العراق والسعودية حاليا هم الأعلى فى فرص النمو والأكثر جذبا فى العام الجارى للشركات المصرية ، مشيرين إلى دخول ليبيا فى سباق الدول العربية التى تمتلك فرصا متنوعة للتعمير والإنشاء أمام الشركات المصرية ، إذ تتجه عددا من الشركات المصرية الكبرى وبالتحالف مع مقاولين للباطن للاستحواذ على فرصا للمشروعات المتنوعة فى المنطقة الشرقية بليبيا والتى تُعزز من عودة فرص خروج العمالة المصرية إلى ليبيا وتصدير مواد البناء والصناعات الخدمية المختلفة .

من جانبه، قال المهندس رفقى كامل ، رئيس قطاع تنمية الأعمال بشركة سامكريت مهندسون ومقاولون ، أن الشركة تعتزم التوجه لإعمار ليبيا وخاصة المنطقة الشرقية بإعتبارها الإمتداد الطبيعى لمصر ، وتسعى إلى الإستعانة بعددا من الشركاء المحليين بينهم شركات خاصة من مقاولى الباطن للتواجد فى ليبيا ، والحصول على فرص أعمال جديدة.

أضاف أن ليبيا تعد أحد أهم الأسواق فى المنطقة العربية التى تحمل فرصا متنوعة للنمو ، وتمتلك مميزات القرب الجغرافى والثقافى مع الجانب المصرى، ويمكن أن تتحول لمصدر رئيسى لاستقبال صادرات الصناعات المصرية ليس فقط فى مجال صناعة التشييد والبناء، بل فى صناعات مواد البناء والتشطيبات المتكاملة.

وتُقدر تكلفة مشروعات إعادة التعمير والتنمية بليبيا بحصيلة تتخطى 100 مليار دولار، كما أن عمليات إعادة الإعمار فى ليبيا ضخمة جدا وتستوعب العديد من الشركات فى مختلف القطاعات، وهى مُعطلة خلال السنوات الماضية تأثرا بالتوتر السياسى .

وأكد المهندس أحمد عزمى ، رئيس قطاع تنمية الأعمال بالشركة الهندسية للصناعات والتشييد “سياك” ، أن الاتجاه إلى المشاركة فى تعمير دولة ليبيا يستحوذ على أهمية لدى الشركات المصرية ، إلا أن تحقيق الإستقرار الأمنى هو الخطوة الأولية لتيسيير الفرص للأعمال المتنوعة.

أضاف أن الشركة تعتزم التوجه للمشاركة فى تنمية وتعمير ليبيا حال حدوث استقرارا أمنيا، وتترقب الانتخابات الرئاسية بها ، وإيضاح الموقف على المشهد السياسى لتهيئة الأوضاع للاتجاه بقوة إلى ليبيا.

وأوضح المهندس رضا بولس ، الرئيس التنفيذى للشركة المصرية الأفريقية العربية للتنمية EGAAD ، أن أسواق الدول العربية وبخاصة العراق والسعودية يحملان فرصا جيدة للشركات المصرية تدعم زيادة النمو الخارجى لمحفظة أعمال الشركات المصرية إعتمادا على ما تمتكله من خبرات قوية فى مجالات البنية التحتية وبناء المدن الجديدة وفى مجال مشروعات النقل الحديثة العملاقة ، مضيفا أن الشركات المصرية إكتسبت خبرات قوية فى مجالات التشييد خلال الـ 10 سنوات الأخيرة تؤهلها للمنافسة والتواجد بقوة فى الأسواق الخارجية .

وقال أن الشركة تدرس حاليا مشروعات للطرق والكهرباء بالعراق والسعودية وتستهدف 25% نموا بحجم أعمالها خلال العام المقبل، مضيفا أن دول السعودية والعراق تشهد منافسة دولية من الشركات المتخصصة على مشروعات التنمية والتشييد بهما، إذ تتنافس الشركات الأجنبية من دول الصين وتركيا والهند وغيرهما للحصول على فرص مشروعات جديدة.

No Comments

Post A Comment

arالعربية