قالت أمال موافي؛ كبير المستشارين الفنيين بمنظمة العمل الدولية؛ أنه من المتوقع توفير قطاع التشييد والبناء بالسوق المصرية نحو 4 – 5 مليون فرصة عمل في الآجل المتوسط.

وأضافت خلال جلستها بفعاليات اليوم الثاني للدورة الثالثة لملتقى بناة مصر؛ أن هذين القطاعين يوفران خلال الفترة الراهنة نحو 2.7 مليون فرصة عمل؛ ليمثلا حوالي 12٪ من قوة العمل بالسوق؛ موضحا أن معدل نمو القطاع في مصر يصل إلى 9.5٪ خلال 2015.

وأوضحت موافي ، انه تم رصد 144 مليار دولار للمشروعات القومية بالقطاعين الخاص والعام؛ منها حوالي 45 مليار دولار بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأكدت على ان قطاع التشييد والبناء تسهم في توفير من 10 – 14 فرصة عمل مباشرة لكل مليون دولار استثماري.

وأشارت إلى أن متوسط تمثيل قطاعي التشييد والبناء في قوة العمل بالدول الصناعية يتراوح بين 5 – 10٪؛ متوقعة تمثيل القطاعين في الأسواق الناشئة نحو 63٪ من إجمالي الأرباح.

وأوضحت موافي، أن الدراسات أكدت على زيادة الطلب العالمي على قطاعي التشييد والبناء بحلول عام 2025؛ مشيرة إلى أن الدراسات أظهرت أيضا تمثيل دول الهند والصين والولايات المتحدة نحو 60٪ من النمو العالمي بحلول العام ذاته.

وأضافت أن قطاعي التشييد والبناء يعاني من أن نسبة كبيرة من العمالة به غير مهرة؛ موضحا أن 90٪ من العمالة بالنشاط من الذكور؛ بينما تمثل أكبر نسبة مشاركة للنساء في أسيا. 

وأوصت موافي في نهاية كلمتها بضرورة وضع مناقشات التكنولوجية والمباني الخضراء على أجندة الدورة المقبلة لملتقى بناة مصر العام المقبل؛ نظرا أهمية هذا النشاط والدور المحوري لقطاع التشييد والبناء فيه 

من جانبه قال مجدى وهبة خبير فنى مشروع وظائف لائقة بشباب مصر التابع لمنظمة العمل الدولية ، أن المنظمة أطلقت برنامج “ابدأ وطور مشروعك في مجال التشييد والبناء الأخضر” كأحد السبل الفعالة لتوفير فرص عمل بالقطاع.

وعرف وهبة ، الاقتصاد الأخضر بحلقة الوصل بين النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة بما يخدم المحافظة على البيئة ويوفر فرص عمل للشباب.

وأشار إلى أن البرنامج يعد أحد البرامج الشاملة بمجال ريادة الأعمال التي تستهدف أصحاب ومدراء شركات المقاولات ويتكون من 12 وحدة تدريبية، يتم خلالها استعراض المبادئ الرئيسية للإدارة المعنية بالشركات مع تسليط الضوء على التشييد والبناء الأخضر.

وأوضح وهبة ، أنه تم تطوير البرنامج مع خبراء بوحدة المحافظة على البيئة التابع ل CSIR، وذلك بجنوب أفريقيا ومركز تورينو .