في أكبر تجمع استثماري بعد استكمال «خارطة الطريق»، نجح ملتقى «بناة مصر» الثاني، فى وضع أولى مخططات الدولة التنفيذية لتنمية المشروعات القومية للدولة خلال العام الجاري واحتياجاتها التمويلية والفنية وأيضاً الموارد البشرية المطلوبة، والتي يأتي في مقدمتها محور قناة السويس، والعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بمشاركة عدد كبير من قيادات الدولة والوزراء، وبمشاركة أكثر من 1000 مستثمر وقيادة تنفيذية لكبرى شركات المقاولات والمؤسسات المالية والمصرفية وشركات مواد البناء والتطوير العقاري وإدارة المشروعات العربية والدولية.

ووضع المشاركون بالملتقى، استراتيجية وخريطة واضحة لتنظيم وتوجيه شركات المقاولات المصرية نحو الاستثمار فى المشروعات القومية، والعمل على نحو فعال وسريع لتبني السياسات والإجراءات الخاصة بمساعدة الشركات على التوجه لتطبيق حلول الاستدامة والبناء الحديث للمشروعات والمنشآت بما يدعم الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.

وشهد الملتقى حضور مكثف من القيادات المصرفية للبنوك المصرية والأجنبية واتحاد البنوك، لمناقشة الاحتياجات التمويلية لشركات المقاولات والتي تمثل محورًا رئيسيًا يتوقف عليه استعادة نشاط الشركات وموائمة التغيرات الملحقة بالسوق المحلية خلال الفترة الحالية.